الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

قال أغبى رافضي في العالم:"الالباني يمسح بابن الخطاب الارض-من لهاياوهابية-وثيقه"

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى .
لم أر في حياتي أغبى من الرافضة وقد صدق الامام الشعبي في وصفهم ،وأكد ذلك ابن تيمية حينما وصف الرافضي بالحمار،ولا شك أن هذا الوصف مأخوذ من القرآن الكريم حينما وصف أقواما بأنهم كمثل الحمار يحمل أسفارا.

في هذا الموضوع سترون الغباء على أصوله وحمل الأسفار كالحمار.


قال الرافضي الغبي:


سلسلة الاحاديث الضعيفه والموضوعه
محمد ناصر الدين الالباني
المجلد العاشر-ص593
مانصه
عندما اطنب انشاء اوبدون دليل في تضعيف رواية ان الامام علي هو المخصوص بايه
ياايها الرسول بلغ ماانزل اليك من ربك-

تعالوا الى اعترافة الخطير الذي ناقض كلام كلامه وفضح عمر ابن الخطاب شر فضيحه

قال مانصه
----وهكذا يتضح -من مجموع هذه الادله والاحاديث ان النبي كان متهيبا من الناس


بشأن الدعوة الى الامامة
بشأن الدعوة الى الامامة
بشأن الدعة الى الامامة



ومن يعود الى التواريخ والاخبار يعلم بان النبي كان محقا في تهيبه
الا ان الله امره بأن يبلغ ووعده بحمايته فكان ان بلغ وبذل الجهود في ذلك حتى نفسه الاخير


الا ان الحزب المنأوئ لم يسمح بانجاز الامر
الا ان الحزب المنأوئ لم يسمح بانجاز الامر
الا ان الحزب المنأوئ لم يسمح بانجاز الامر
الا ان الحزب المنأوئ لم يسمح بانجاز الامر




واقول انا الطالب313 بالله عليكم ماقصد الالباني الان
------------ان محمد يهجر حسبنا كتاب الله-------------
من قالها ومن لم يدعه يسمح بانجاز الامر
ويذكر الايه الكريمة

-ذلك قولهم بافواههم-قدبدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر
والوثيقه



صاحب هذا الموضوع ظن بغبائه المفرط أنه اكتشف شيئا خطيرا ، وهذا الاكتشاف هو طعن الامام الألباني رحمه الله بأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ،ولا شك أن الرافضة يبحثون جاهدين عن أي شبهة للطعن بالصحابة وبعلماء المسلمين، المضحك أن الرافضي لم يقرأ الكلام من بدايته ،فصاحب الكلام هو الهالك الخميني ،والامام الألباني ينقل كلامه للتدليل على كذبه و افترائه ،وقد ذكر ذلك في بداية كلامه أن الخميني الهالك ذكر في كتابه كشف الأسرار ص 150 وذكر كلامه،كما هو مذكور في أعلى الصفحة التي احتج بها الرافضي الغبي حامل الأسفار ،فجعل هذا الكلام من كلام الألباني ، ولا حول ولا قوة الا بالله.

قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة كما في الوثيقة التي صورها الرافضي الغبي وعلق الألباني على كلامه بالأزرق:




" فقد
قال الخميني - عقب فريته المتقدمة في آية العصمة؛ وقد أتبعها بذكر آية: (اليوم أكملت لكم دينكم) -؛ قال (ص 150) :
"نزلت في حجة الوداع، وواضح بأن محمداً (كذا دون الصلاة عليه ولو رمزاً؛ ويتكرر هذا منه كثيراً!) كان حتى ذلك الوقت قد أبلغ كل ما عنده من أحكام. إذاً يتضح من ذلك أن هذا التبليغ يخص الإمامة.
وقوله تعالى: (والله يعصمك من الناس) : يريد منه أن يبلغ ما أنزل إليه؛ لأن الأحكام الأخرى خالية من التخوف والتحفظ.
وهكذا يتضح - من مجموع هذه الأدلة والأحاديث - أن النبي (كذا) كان متهيباً من الناس بشأن الدعوة إلى الإمامة. ومن يعود إلى التواريخ والأخبار يعلم بأن النبي (كذا) كان محقاً في تهيبه؛ إلا أن الله أمره بأن يبلغ، ووعده بحمايته، فكان أن بلغ وبذل الجهود في ذلك حتى نفسه الأخير؛ إلا أن الحزب المناوىء لم يسمح بإنجاز الأمر"
!!
(ذلك قولهم بأفواههم) ، (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) !!



-----------

وحتى ننهي الموضوع انظروا الى كتاب كشف الأسرار للخميني ص 150 قمت بتصويرها وفيها نفس الكلام الذي نقله الألباني عنه.

اذن فالكلام كلام الهالك الخميني وليس الألباني كما زعم أغبى رافضي في العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق