الأحد، 11 ديسمبر 2011

۞ الشيعة يريدون الضحك على علي بن الحسين رحمه الله فماذا كان جوابه؟ ۞

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لقد اكتوى آل البيت منذ القدم بأذى الشيعة الذي يزعم أحفادهم لنا اليوم كما زعم أجدادهم لآل البيت أنهم يحبونهم ويوالونهم وأنهم يقدمون أرواحهم فداء لهم ،وهذه الكذبة لم تعد تنطلي الا على شخص مجنون لا يعرف شماله من يمينه ،ولعل المثال الذي سأضعه أكبر شاهد عن هؤلاء القوم الذين يزعمون باطلا حبهم لآل البيت ،فماذا نفع النصارى حبهم للمسيح عليه السلام ،وماذا نفع اليهود حبهم لموسى عليه السلام ؟ فالأمر ليس مجرد ادعاء وكذلك سار الشيعة على نهجهم في ادعاء محبة آل البيت.

ملخص الكلام الذي سأذكره من قول علي بن الحسين رحمه الله ورضي عن أبيه:

اقتباس:






الشيعة كتبوا الى الحسين رضي الله عنه
الشيعة بايعوا الحسين رضي الله عنه وأعطوه العهد والميثاق
الشيعة هم قتلة الحسين رضي الله عنه والعترة.
الشيعة هم الذين ابتدعوا البكاء على الحسين رضي الله عنه

الشيعة ليسوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم كما قال علي بن الحسين رحمه الله
الشيعة يريدون أن يخدعوا علي بن الحسين بادعائهم محبته وأنهم سيبايعونه ويقاتلون معه أي كما خدعوا أباه وجده فيرد عليهم مستهزئا بهم "هيهات هيهات!! أيها الغدرة المكرة".




أقول : الحمد لله أن علي بن الحسين رحمه الله تنبه لكيد الشيعة وغدرهم ومحبتهم وبكائهم الباطل ،والذي ما زال يستخدمه أحفادهم اليوم .



النص مكتوبا:


اقتباس:







قال حذيم بن شريك الأسدي: خرج زين العابدين عليه السلام إلى الناس وأومئ إليهم أن اسكتوا فسكتوا، وهو قائم، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على نبيه، ثم قال:أيها الناس من عرفني فقد عرفني! ومن لم يعرفني فأنا علي بن الحسين، المذبوح بشط الفرات من غير دخل ولا تراث، أنا ابن من انتهك حريمه، وسلب نعيمه، وانتهب ماله، وسبي عياله، أنا ابن من قتل صبرا، فكفى بذلك فخرا.
أيها الناس ناشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق والبيعة؟ قاتلتموه وخذلتموه فتبا لكم ما قدمتم لأنفسكم وسوء لرأيكم، بأية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، يقول لكم: قتلتم عترتي، وانتهكتم حرمتي، فلستم من أمتي.
قال: فارتفعت أصوات الناس بالبكاء، ويدعو بعضهم بعضا: هلكتم وما تعلمون.
فقال علي بن الحسين، رحم الله امرءا قبل نصيحتي، وحفظ وصيتي في الله وفي رسوله، وفي أهل بيته، فإن لنا في رسول الله أسوة حسنة.
فقالوا بأجمعهم؟ نحن كلنا يا بن رسول الله سامعون مطيعون حافظون لذمامك، غير زاهدين فيك، ولا راغبين عنك، فمرنا بأمرك رحمك الله فإنا حرب لحربك، سلم لسلمك، لنأخذن ترتك وترتنا، عمن ظلمك وظلمنا.
فقال علي بن الحسين عليه السلام: هيهات هيهات!! أيها الغدرة المكرة، حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إلي كما أتيتم إلى آبائي من قبل كلا ورب الراقصات إلى منى، فإن الجرح لما يندمل!! قتل أبي بالأمس، وأهل بيته معه، فلم ينسني ثكل رسول الله صلى الله عليه وآله، وثكل أبي وبني أبي و جدي شق لهازمي، ومرارته بين حناجري وحلقي، وغصصه تجري في فراش صدري.

و مسألتي أن لا تكونوا لنا ولا علينا:
ثم قال عليه السلام:
لا غرو أن قتل الحسين وشيخه * قد كان خيرا من حسين وأكرما
فلا تفرحوا يا أهل كوفة بالذي * أصيب حسين كان ذلك أعظما
قتيل بشط النهر نفسي فداؤه * جزاء الذي أرداه نار جهنما




الوثيقة مصورة:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق